تأسست مؤسسة الأمل للمعوقين عام  1959 على يد السيدة منيرة الصلح (99 عاما) الحائزةعلى جائزة روز كينيدي لأفضل أم لمعوق في العالم 2000 – 2005، وذلك بسبب ولادة ابنها سليم متخلفا عقليا  وإثر استشهاد زوجها وحيد الصلح آخر أحداث عام 1958. توفي سلبم عام 2002 عن عمر 60 عاما.
 
عاشت السيدة منيرة حياتها مناضلة في سبيل استقلال لبنان من الانتداب الفرنسي وفي سبيل تحرر المرأة العربية ونيل حقوقها الاجتماعية والسياسية وهي أول امرأة عربية تترشح لعضوية مجلس نيابي وكان ذلك في لبنان عام 1960. أسست منذ الصبى العديد من الجمعيات لمناصرة المعوقين والمرأة وحقوق الطفل والأيتام ودعمتها وحازت على عشرات الجوائز والدروع اللبنانية والعربية والأجنبية تقديرا لأعمالها ومواقفها الوطنية الرائدة.

بدأت مؤسسة الأمل في برمانا كمركز لتعليم وتأهيل المتخلفين عقليا عام 1959. وكان أول مركز للتخلف العقلي في لبنان والشرق الأوسط، وخدمة الطلاب من كافة الدول العربية بجدارة عالية.

تأثرت المؤسسة سلبيًا بسبب الحرب الأهلية في لبنان وخسرت مواردها من الطلاب العرب. لكنها تدريجيا تحولت الى مركز للإنتاج والتأهيل لدعم ذوي الحاجات الخاصة كسب احترام المجتمع. وبدأ ذلك عام 1982 عندما تسلم نسيب الصلح (المعلم أبو وحيد)، ابن السيدة منيرة الأصغر، قيادة العمل في أحلك الظروف.

تهتم المؤسسة حاليا بحوالي 50 شابا وصبيّة من ذوي الحاجات الخاصة تفوق أعمارهم 15 عاما. وهم يعيشون مع المشرفين والأخصائيين (18 موظفا) وعائلة السيدة منيرة في نفس المكان وفي جو "بيت" يحتضنهم بمحبة ويوجههم الى العمل والإنتاج. فهم منشغلون طوال النهار بأعمال "كنزة الشتاء" أو "سنبلة الخير" أو في الحديقة في زراعة الخضار والشجر أو الأعمال المنزلية اليومية. كما انهم يقومون بنشاطات داخلية وخارجية عامة بالتعاون مع أهل المنطقة.

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

 

 

 

 

 

لمحة تاريخية - ألبوم الصور - كنزة الشتاء - سنبلة الخير - النشرة - تبرعات - إتصل بنا

Developed by Prime Reference